في تفاعل سريع ومُعتاد من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مع حالة إنسانية نشرتها "سبق" أمر - حفظه الله - بسداد ديون زوج المواطنة "أم راشد" ومنحها مبلغاً مالياً؛ لتحسين أوضاعها.
وقد نشرت حالة أم راشد التي تسبَّب سجن زوجها في تشتُّتها وأولادها في ظلّ عدم قدرتهم على تسديد ديونهم وتحسين وضعهم.
اتصلت بأم راشد وزفَّت لها البشرى, حيث كانت دموع الفرحة تسبق كلامها، داعية للملك عبدالله بطول العمر، وأن يُلبِسه لباس الصحة والعافية.
وقالت أم راشد: إن قرار الملك خلَّصها وأسرتها من معاناة طويلة. مُضيفة: "لا أعلم ماذا أقول، ولا كيف أصف شعوري؛ فهذا الملك الإنسان غمرني وأسرتي بطيبه وكرمه - حفظه الله - كلَّ مَنْ سعى لرفع معاناتنا؛ فجزاهم الله خير الجزاء، وجعل ذلك في موازين أعمالهم الصالحة".
وكانت "أم راشد كشفت تفاصيل معاناتها قائلة: "أصبحتُ مع أربعة أطفال نذوق الويلات، خاصة ونحن في مدينة ليس لنا بها سوى الله سبحانه وتعالى؛ فأهلي يعيشون في مدينة أخرى، ولكن حتى هم قسوا عليّ وتهرَّبوا من مساعدتي، بل وصل بهم الأمر حدّ منع شقيقي من مد يد العون والمساعدة لي"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق